تنويه

اﻷصدقاء اﻷعزاء… تم إطلاق المدونة الرسمية | بقلم: نارام سرجون… على شبكة “بلوغر – Blogger”…

serjoonn.blogspot.com

سيتم التوقف عن النشر على هذا الموقع “ﻷسباب فنية” واﻹنتقال بشكل كامل إلى الموقع الجديد على “بلوغر”…
سوف يتم نشر المقالات بشكل متزامن بين المدونة وصفحة “الفيسبوك” وقناة “تويتر”…

Posted in articles | أضف تعليقاً

مزرعة الحيوانات في سوريا

“مزرعة الحيوانات” هي رواية شهيرة للكاتب جورج اورويل وتعد هذه الرواية التي انتقدت ستالين وهتلر مثالا على الأدب التحذيري على الحركات السياسية والثورات الاجتماعية التي تطيح بالحكومات و المؤسسات التي تعتبرها فاسدة و غير ديمقراطية إلا أنها في الحقيقة ثورات مشوهة مليئة بالسوء والرداءة والقبح وتنتهي إلى الفساد و القهر بسقوطها في كبوات السلطة و تستخدم أساليب عنيفة و ديكتاتورية للاحتفاظ بها..
أورويل وهو صاحب رواية الأخ الأكبر (العالم عام 1984) .. لم يكن يعتقد أن عبقرية مواطن سوري قد ترجمتها الى الأرض هذه الأيام بعدما رأى الثورات العربية التي أكلت كبده ..بفسادها ونشرها للكراهية والحقد والبذاءة والكذب

.. “مزرعة الحيوانات” لم تعد مجرد خيال روائي انكليزي بل هي موجودة على الأرض فعلا وفي احدى قرى سوريا بفعل عبقرية مواطن سوري عبر عن مشاعره المحترقة بصدق ومرارة .. ولو عاش جورج أورويل ليرى عبقرية هذا المواطن السوري في ترجمته لرواية “مزرعة الحيوانات” لتنازل عن حقوقه الفكرية لصالح هذا المواطن السوري الأصيل
..
استمر في القراءة

Posted in articles | 3 تعليقات

بانتظار يوم القيامة .. ماذا بقي لنا من الاسلام؟

لم أكن أتوقع في حياتي أن أقف في محاكمة تقوم بها نفسي مع نفسي ..ولم أكن أتوقع في حياتي أن أنقلب هذا الانقلاب على نفسي ..ولم أكن أعتقد يوما أنني سأعرف معنى يوم القيامة ..وأصل الى يوم القيامة ..
لكنني أدركتك يايوم القيامة ..عندما قامت القيامة في قناعاتي .. رغم مروري وهذا الجيل من العرب والسوريين بأزمات وأيام فاصلة … الا أن هذه الأزمة أخذتنا جميعا ورغما عنا الى أسئلة كبرى لاتسأل الا في يوم حساب ..كيوم القيامة ..وجعلتنا بشكل مذهل نرمي برؤوسنا الى النار لأن رؤوسنا لم تعد ملكا لنا ..بل ملكا لأسئلة كبرى في هذه القيامة الصغرى..
لم أسال نفسي عن اسلامي كما سألته اليوم: ماذا بقي لنا من القيم التي تعلمناها..وماذا بقي لنا من الاسلام الذي عرفناه؟؟
مواليد هذه الأيام المأزومة في كل الشرق كثيرة ..لكن المولود الخطير برأيي كان توأما سياميا متصل الرأسين: رأس يقول ماذا بقي من الاستقلال الوطني ورأس يقول ماذا بقي من الاسلام؟
استمر في القراءة

Posted in articles | 2 تعليقات

قطاع غزة “السوري”..العين بالعين..والكاتيوشا بالكاتيوشا

لم يعد لدي أدنى شك أن معنويات الناس قد ارتاحت نسبيا وأن الروع قد هدأ الى حد كبير بالرغم من استمرار معسكر الشر بقيادة قطر على مواصلة ارهاق الناس بنقلهم من قلق الى آخر .. وبرغم أن الجزيرة تواصل الحديث عن انهيار سوريا وتنقلنا من مرحلة التدخل التركي الى مجلس الأمن الى تدخل الناتو الى ثرثرات الجامعة العربية ..وصلت الى هذه القناعة الراسخة بتجاوز الناس لمرحلة القلق الكبير الى القلق الصغير بعد أن لفتني كيف تغير الناس بشكل ايجابي ..ففي الأسابيع الأولى للأزمة السورية كنت حيثما حللت والى أي شخص تحدثت يبادرني الناس لسؤالي عن توقعاتي للأزمة وكان السؤال الذي يتكرر ملحاحا هو: هل صحيح أن النظام سيسقط؟ والى متى يمكن أن يصمد النظام؟ هل ستدخل تركيا وكيف ومتى؟ هل سيتدخل الناتو ومتى؟ متى سينقلب الروس؟؟ كنت أطمئن الناس وأؤكد لهم ان هناك محاولة لاسقاط النظام عبر دفع معنويات الناس للانهيار نفسيا ..ولكن مهمتي كانت صعبة في الحقيقة في وجه الجزيرة ووجه تنسيق اعلامي واسع الطيف انطلق في ساعة الصفر المقررة ..
استمر في القراءة

Posted in articles | 2 تعليقات

الناسخ والمنسوخ… والممسوخ في الثورة السورية

في محاولاتي المتعاقبة لفهم برهان غليون أعود الى كتبه ومقالاته، ولكني أحس أنني في وضع غريب فالرجل الذي في الكتب غير الرجل الذي أشاهده وأسمعه .. وأدقق في اسم المؤلف وفي الكتاب ثم أدقق في المعلومات المتاحة عن الرجل الذي سمي رئيسا للمجلس الوطني السوري الانتقالي .. ومن جديد أحس أن هناك لغزا وأحجية معقدتين واصاب بالدوار في محاولة حل اللغز..فأنا حتما أمام شخصيتين مختلفتين متناقضتين .. وشخصين مختلفين وكأننا أمام برهانين وغليونين واحد كتب واختفى ..والثاني ظهر بمحض الصدفة طافيا على سطح بركة الثورات ..هل هو تشابه أسماء بين شخصين؟؟ اين هو اذا برهان غليون الحقيقي؟ أكاد أحس انني أشاهد فانتازيا فيلم عربي عن شبيهين وتوأمين.. واحد شرير وساذج ويعمل حاجبا في بلاط “أمير” وآخر عاقل ومتنور..ذو مهنة وفطنة..نسختان متعارضتان لمعارض..
استمر في القراءة

Posted in articles | Tagged , , , , , , , , , , , | تعليق واحد

اني أعترف ..

لو سئلت: أي اللحظات أحب الى قلبك؟ لقلت انها لحظات الاعتراف والاقرار بما لم أكن أجرؤ على قوله لنفسي في الماضي ولحظة ادراك مالم أدركه فيما مضى من عمري ..ولو سئلت: أي اللحظات هي الأقسى في حياتك؟ لقلت على الفور: أنها لحظة ادراك أنني لم أعترف بما كنت أعرف حين كان يجب أن أعترف.. وقد عشت كلتا اللحظتين في آن معا أثناء الأزمة السورية والربيع العربي ككل
..
اني أعترف أنني لم أدرك حجم الكارثة التي وصلنا اليها ..ولم تدرك عيناي ضوء الحقيقة الذي سطع حتى زاغ بصري
..
لاتستعجلوا ياأصدقائي قراءتي .. ولاتستعجلوا استجوابي ..لأن ماأعنيه ليس انقلابا على ماقلت طوال الأشهر الماضية بل هو امعان في موقفي القديم ..موقف لاأبيع فيه ولاأشتري
استمر في القراءة

Posted in articles | Tagged , , , , , , , , , , , | 2 تعليقات

خطبة قس بن ساعدة الايادي في المجلس الوطني الانتقالي السوري

كلما قرأت لبعض من يكتبون في صحف العرب على اختلاف ألوانها أدرك أن الثقافة العربية وثوراتها واقعة في الأسر وتعاني من غيبوبة وان زرعنا الفكري والثوري لم يمر عليه نحل ليخصبه بغبار طلع الثقافات، ولم تحركه ريح منذ قرون .. فلم يزهر ولم يثمر .. وأردد في نفسي بأسى نداء شاعر دمشقي (يابلدي الطيب ..يابلدي) .. الفقر في الثقافة جعلنا أمة يتيمة بلا ظهر ولاسند .. لايوجد يتيم على الأرض يستحق الشفقة هذه الأيام كالمواطن العربي الذي لم تعد معاناته في جسده وفي جراحه.. وليست آلامه بسبب سياط الديكتاتوريات على أجسادنا التي قد تتعذب وتألم وتدمى ..وقد تموت..بل بسبب سياط الثورات ولهيب أكاذيبها وسطوة أدعياء الفكر والثقافة الثورية ..وتجار الكلمات..والدم..
مالدينا في جعبتنا الثورية التي سميت المجالس الانتقالية رغم التلميع والتلوين البراق هو شلة من المشعوذين المثقفين الثوريين الذين لايشبهون الا عناصر بلاكووتر الثقافة التي تحاصرنا هذه الأيام ..وهي التي تطلق النار على أرواحنا في كل مكان كما تفعل فرق الموت وقتلة وقناصو بلاكووتر
استمر في القراءة

Posted in articles | Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليقاً

أخبار عاجلة عن احتضار أحد المعمرين الكبار في الشرق الأوسط

استعدوا أيها الاصدقاء لحدثين قادمين أحدهما حزين والآخر بهيج ..الحدث الأول هو وفاة معمّر مسنّ عاش طويلا بيننا ..والحدث الثاني هو أن مولودا جديدا ستضعه أمه قريبا وسيكون له شأن عظيم في هذا العالم ..وماعلينا الا أن نختار له اسمه..
استمر في القراءة

Posted in articles | Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | 2 تعليقات

العمامات الثائرة تصالحني مع الله.. وتسقط الرؤوس النووية

أنا لاأحب العمامات التي تقف على أعتاب الملوك والأمراء والتي تصنعها العلاقات وقرارات الكبار والمراسيم والارادات الملكية، لأن العمامات التي عاشت في كنف “الخلفاء” كانت تسبق السيوف الى الفتن، ولأنني عرفت في التاريخ “وعاظ السلاطين” وأعرف مافعلوه بنا وبعقولنا وأقدارنا كبشر .. وأنا لاأومن برجل دين يتدلى على صدور الملوك والأمراء والرؤساء كما تتدلى الأوسمة والنياشين والزينات.. ولاأومن برجل دين يستظل بظل أمير أو ملك أو رئيس ولا يستظل بظل الله يوم “لاظل الا ظله” ..كما يفعل القرضاوي المستظل بالجزيرة وظليل حمد ..وقاعدة العيديد..
وأنا لاأحب أصحاب العمامات الرسمية لأنهم كانوا دوما نسخا عربية من سايكس-بيكو يمزقنا، فلا فرق بين السير مارك سايكس والمسيو جورج بيكو وبين أي صاحب فتوى لئيمة بالقتل والتكفير بين الناس في وطن واحد.. وكما رسم سايكس وبيكو الحدود على جسد واحد وقطعوه بالانتداب .. فان أصحاب العمامات الرسمية ومن عاش في كنف الخليفة رسموا نفس الخطوط على نفس الجسد الواحد وقطعوه بالفتاوى .. مثلث العمامات التي تلتف حول أعناقنا وحياتنا هذه الأيام والممتد من الدوحة الى الحرم المكي الى الأزهر الشريف هو مثلث العمامات التي تسيّج القصور وتحاصر العقول وتتلون بالدم الأحمر القرمزي .. وهي التي تتعطر بالنفط وتتمطى على وسائد الدولار..
استمر في القراءة

Posted in articles | Tagged , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليقاً

عبد الرحمن الراشد لايبيع الوهم السوري.. لأول مرة في حياته

عندما كنا نقول ان المعارضة السورية ليست معارضة وطنية وأنها معارضة الانفعال وان جمهورها ساذج مثل جمهور السينما يصدق الفيلم كما لو كان حقيقيا ويذرف الدموع عليه كان البعض ينظر فينا مشككا..وعندما كنا نقول أنها غير مؤهلة لقيادة معسكر كشافة للأولاد ناهيك عن معادلات الشرق الأوسط المعقدة وتشابكات العالم وتداخلات التاريخ كان البعض يبدو مترددا في قبول هذا الاستنتاج ..لأن القبول به سيفضي الى استنتاج أن المعارضة خسرت المعركة التي يصر بعض أنصارها على أن يصدق أحلام اليقظة وعلى أنها لاتزال تتمتع بالعقل والهدوء ولم تصب بالجنون بعد ..وكان أكثر ما يثير السخرية في هذه المعارضة هو أنها تريد أن ترى الفيلم من النهاية وليس من البداية ..ففيما لم يهتز نظام الحكم كقاسيون ولايزال الرئيس الأسد في قصر الشعب يخطط لما بعد الانسحاب الأمريكي من الشرق ..أصرت المعارضة على تقديم فيلمها للمشاهدين ليبدأ من نهاية الفيلم “السعيدة” حيث ظهر مجلس انتقالي ورئيس مجلس يتقبل التهاني..بنهاية عصر وبداية آخر..هكذا مرة واحدة..بدأ الفيلم من النهاية وتتجه المعارضة نحو بداية الفيلم التي ستكون مع انشقاق العميد ماهر الأسد..!!

استمر في القراءة

Posted in articles | أضف تعليقاً